كتبت: ليليان طنوس هذه الأسطر التي تمثل كل مواطن عكاري

كتبت ليليان طنوس هذه الأسطر التي تمثل كل مواطن عكاري:

قبل ما تلزق فينا شبهات تخريبية خليني خبرك عن عكار

بعكار اذا بتصف سيارتك بدار حدا ما بينزل عليك متل الكلب المسعور وكانك اكلت شقفة من الكرة الارضية ، لا ، بترجع بتلاقيه حارسها وحافظها ويمكن مغطالك ياها من الشمس

بعكار فيك اذا استحليت حبة خوخ بشي بستان تنزل تقطف وتاكل واذا حظك حلو وشافك صاحب الارض بلاقيك بكيس وبقلك حمل وخود
بعكار اذا علقت بمشكل بتسأل عن كبير الضيعة بتحكيله مشكلتك ، بينصفك وبيعطيك حقك مع بهدلة وكفين ليلي اتعلق عليك
بعكار المسيحي بوطي صوت الموسيقى لما يطلع الاذان والمسلم بشيل اجر عن اجر لما يدق جرس الكنيسة
بعكار اذا بتعنتر علينا مناكلك بسناننا واذا بتحكينا بالكلمة الحلوة بتركب عا ضهرنا وبتدندل اجريك
بعكار منقول سيورو وطيورو وخيورو ….صحيح لهجتنا تقيلة بس لساننا صادق وقلبنا نضيف
بعكار مش كل صبايانا sophisticated ولا شبابنا تبعون لوقة الحنك وتقشيطة البنطلون لاننا ناس حقيقيين طبيعيبن عفويين

بعكار منحب كل الاقضية والمحافظات يزورونا تا يتعرفوا على طبيعتنا وجبالنا الحلوة بس على الارجح يصير معك عسر هضم ووجع خواصر وتنميل بايدك الشمال تا كنت وصلت على جنتنتا بكل بساطة لان دولتنا ما عملتنا لا طرقات ولا بنى تحتية وانجأ تليفونك بيلقط عل الشبكة

بعكار عنا سهلة القموعة وغابة العزر وكرم شباط ووادي عودين ووادي جهنم وعنا بحر وعنا سهل بس ما عنا دولة

وقبل ما تتبجح على العكاري تذكر انه صحن التبولة يلي عم تاكله بندوراته وبقدونساته وخامضاتو وبصلاته وبرغلاته شغل ديات المزارع العكاري
تذكر انه كل مجزرة صارت بحق الجيش كان نصيب الاسد فيها للعكاري
تذكر انه دولتك ما كانت ولا يوم من تاريخ اعلان دولة لبنان الكبير لهل لحظة عادلة مع العكاري لا بالانماء ولا بالمشاريع ولا بالرعاية ولا بالتعليم ولا بالصحة ….. والحبل طويييييل والاهمال كبييييير وتقصيركن بحقنا ما اله نهاية
لا العكاري مش تخريبي ولا بيئته حاضنة للتخريبيين ، العكاري محروم ومقهور ومذلول ومستغل
العكاري مش تخريبي عقلكن الخربان

عن Moussa Moussa

شاهد أيضاً

الدكتور وسام منصور يعلن ترشيحه عن المقعد النيابي الارثوذكسي في عكار

اعلن الدكتور وسام منصور ترشيحه عن المقعد النيابي الارثوذكسي في عكارفي لقاء اقيم في دارته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *